الجلفة إنفو للأخبار - تكريما لروح الفقيد: إدريس الجزائري ...بقلم السيدة : حميراء الجزائري
الرئيسية | مساهمات | تكريما لروح الفقيد: إدريس الجزائري ...بقلم السيدة : حميراء الجزائري

تكريما لروح الفقيد: إدريس الجزائري ...بقلم السيدة : حميراء الجزائري
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
صورة من الأرشيف لإدريس الجزائري بالجلفة

يفتح هذا النص لكم، أيها القراء الجزائريون، المجال أمام أمر جلل، لاكتشاف روعة الوجود.

عندما ينقشع "الغيم" الذي يحجب أحيانا الرؤية عن أعيننا، يمكننا حينها فقط أن نرى عظمة ما يحيط بنا، بأدق تفاصيله.

كان إدريس الجزائري، هذا الرجل المعتز بجزائريته، قبل أن يكرس حياته لخدمة وطنه وكبرى مؤسسات هذا العالم، رجلاً من سلالة روحية شهيرة، فهو من نسل سيدي علي بوطالب جده الأكبر لأبيه وسيدي محي الدين والد الأمير عبد القادر. ولكي نكون أكثر دقة، فهو أيضًا من نسل أخت الأميرة لالة خيرة، زوجة علي بوطالب، وكذا شقيق الأمير عبد القادر، سيدي سعيد، جد جدته لأبيه.

لكن تجدر الإشارة هنا إلى أن الجزائر ليست ملكية، لذا لا يجب أن يدور النقاش حول نسل شخص ما بل على ما يمثله هذا الشخص من قيم باعتباره نموذج يحتذى به.

ولم يتخل يومًا عن الحفاظ على الخط الدبلوماسي لعائلته العريقة. وعندما شغل أعلى المناصب، كان دومًا يدافع عن المهمشين على هذا الكوكب في محاولة لتعديل مصير الكثير من الأيتام ممن كان يرعاهم، كما أخذ على عاتقه مهمة بناء مسجد في مدينة آنسي الفرنسية.

ولقد بنى هذا الرجل تاريخه الخاص، بما ينسجم مع تاريخ أسلافه، وحبّه المفرط لوطنه، والتحديات الكبرى في القرنين العشرين والحادي والعشرين.

فعلى الرغم من التحديات وخيبات الأمل وحملات التشوية والتشهير، فقد عرف كيف يحافظ على فطرته السليمة، لتكون خالية من كل الشرور، من خلال ترك بصمة إيجابية على كل من كان يحيط به وعلى كل من قابلهم.

إدريس الجزائري من الرجال الذين يعتبرون خارج حدود الزمان لكن نورهم يظل ساطعًا في كل الأزمنة، إذ كان أحد أولئك الذين اعتبروا أن عصر التنوير كان ممتدًا حتى قبل وقت طويل من القرن الثامن عشر.

نور في مواجهة الظلام، معرفة في مواجهة الجهل، والصمت أحيانًا كرد فعل على العنف اللفظي.

تزوجتُ هذا الرجل الشريف من بين معاصريه. كنت زوجته الأخيرة بل زوجته الأبدية.

رحمة الله على سي إدريس

"ما من متعة حقيقية في هذه الحياة سوى مرافقة المستنيرين. فهم السلاطين والأسياد والأمراء. " شعيب بومدين

السفير ادريس الجزائري يتسلم جائزة وخلفه تمثال نصفي للأمير الراحل عبد القادر الجزائري

 

Hommage à la mémoire d’Idriss Jazairy
Par homeyra Jazairy


Ce texte tend à vous offrir un instant, à vous tous, lecteurs algériens, un accès vers la somptuosité, vers la magnificence de l’existence.
Lorsque nous ôtons les « voiles » qui recouvrent parfois nos yeux, nous pouvons apercevoir la Majesté de ce qui nous entoure, dans des détails les plus simples.
Idriss Jazairy l’Algérien, avant de dédier sa vie au service de son pays et aux grandes institutions de ce monde, fut avant tout un homme d’une lignée spirituelle illustre : descendant de Sidi Ali Boutaleb, son arrière grand-père paternel et de Sidi Mahiedine, père de l’Emir Abd-El-Kader. Pour être plus précis, il descend donc également de la soeur de l’Emir Lalla Kheira, épouse de Ali Boutaleb ainsi que du frère de l’Emir Abd-El-Kader, Sidi Said, grand-père de sa grand-mère paternelle.
Mais comme il s’évertuait à le souligner, l’Algérie n’est pas une monarchie. Le débat doit tourner sur les valeurs et l’exemplarité et non sur l’ADN.
Il n’aura de cesse de perpétuer la célèbre diplomatie familiale, de défendre dans ses plus hautes fonctions les laisser-pour-compte de la planète, de modifier la trajectoire fataliste de nombreux orphelins, en les prenant sous son aile, de bâtir une mosquée à annecy, en France.
Cet homme a construit sa propre histoire, en harmonie avec celle de ses ancêtres, son amour immodérée pour sa patrie, et les défis majeurs du 20e et 21e siècles.
Malgré les défis, les désillusions, les attaques et la diffamation, il a su entretenir son âme intacte, vierge de tous maux, en posant toujours sur ceux qui l’entourent, ceux qu’ils croisent, un regard enthousiaste.
Idriss Jazairy fait partie des hommes considérés comme hors du temps mais dont la lumière se diffuse en toute époque. Il était de ceux qui considéraient que les époques des Lumières furent nombreuses, bien avant le 18e siècle.
La lumière contre l’obscurité, la connaissance contre les ténèbres, le silence, parfois, contre la violence verbale.
J’ai épousé cet homme, Homme d’Honneur parmi ses contemporains. Je fus sa dernière épouse : celle pour l’éternité.
Allah Yarehmou Si Driss
« Il n’est de plaisir réel en cette vie qu’en compagnie des initiés. Ce sont eux les Sultans, les Seigneurs et les Princes » Shu’aib Abû Madyan

الكلمات الدلالية :

عدد القراءات : 2598 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .


التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: | عرض:

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

المجموع: | عرض:


أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         أقلام
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة

آخر الأخبار


منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

  
آخر التعليقات



محمد محمد
في 11:41 17/09/2021